البنك

بنك أرشيف مصر

بنك المنوعات

عندما استخدمت فنانة مصرية الجنس كوسيلة للتربية على أسس علمية

نشرت مجلة “الشبكة” في عددها 2 مارس من عام 1970 حواراً مطولات مع سمراء الشاشة العربية ماجدة ، وكان عنوان الحوار صادم للجميع وهو :
“ماجدة تسبح في بحر الجنس”

وقالت المجلة بأن الفنانة ماجدة بدأت مرحلة جديدة من حياتها الفنية في استخدام السينما كوسيلة للتربية بمعالجة الجنس على أسس علمية قويمة.

وأشارت بأن ماجدة تؤمن بأن بعض حياة الناس جنس ، اذن لا حياء في العلم ولا حياء في الفن.

ماجدة تتحدث

وقالت الفنانة ماجدة بأن البعض لا يفصل بين حياة الفنانة الطبيعية وأدوارها في الشاشة ، فالخجل موجود وأنها منذ أن بدأت في السينما لم تكن يوماً فتاة مغامرات.

الفيلم الجنسي الأول

أشارت بأنها اختارت أول قصة وهي عن حادثة في بيروت لممرضة تزوجت 7 رجال ، وخالفت القوانين ، فهي مجرمة في نظر المجتمع وثار عليها الناس وقامت الدنيا ولم تقعد ، وأصبحت أخبارها في الصفحات الأولى ، ولكنها كفنانة نظرت إلى هذه الشخصية من جهة أخرى وهي أنها شخصية مريضة.

وقامت بالإتصال بعلماء النفس وسألتهم بخصوص هذه الواقعة ، وأجمعوا بأنها بكل تأكيد مريضة ، ثم أخذت هذا الخيط وأصبحت بطلة في فيلم “الزوجة لخمس رجال”.

الفيلم الجنسي الثاني

كان فيلم “السراب” قصة نجيب محفوظ ، وكان البطل هذه المرة رجل يحب ولكنه لا يثق في قدراته الجنسية وبالتي تتحول حياته الزوجية إلى جحيم ، وتدوس عقدته كل معاني الحب الجميلة.

وتتعذب زوجته والتي تقوم بدورها ماجدة ، ولا تعود الثقة للرجل إلا مع إمرأة تجاوزت الأربعين ، فهذه القصة لديها مكانة كبيرة عند سمراء الشاشة العربية.

وتعرض هذا الفيلم للعديد من المشاكل ابرزها رفض الرقابة لأنها تتحدث عن مشكلة خاصة وهي مشكلة الضعف الجنسي عند الرجل في ظروف معينة ، لتتقدم به مرة أخرى للرقابة لأن المقاييس قد تغييرت مع الوقت وتطورت الأمور.

الفيلم الجنسي الثالث

هو فيلم “البيت العاري” ، كان يغلب على الفيلم طابع الأفلام الفرنسية ، وذلك بعد أن سادت موجة جديدة من الأفلام وهي “الجيمسبوندية” نسبة الى العميل الشهير جيمس بوند.

وأكدت بأن أفلام الجاسوسية لم تمشي طويلاً ، كما عادت موضة الأزياء إلى الخطوط القديمة عادت السينما إلى الجنس ، فموجة الأفلام العالمية جنس.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *