البنك

بنك أرشيف مصر

بنك المنوعات

حكايات البنك .. أشهر أسماء وأنواع كحك العيد عبر تاريخ مصر

حكايات البنك تقرير يومي يقدمه موقع بنك أرشيف مصر لقراءة ومتصفحيه.. يرصد فيه حكايات وحواديت زمان.. من الثلاثينات وحتى بداية القرن الواحد والعشرين.

الاحتفال بالأعياد

هي عادة فرعونية قديمة ، وكان المصريين القدماء يحتفلوا بالأعياد عن طريق تقديم الكعك اللذيذ كقربان للكهنة في يوم تعامد الشمس قبل الغروب على قمة الهرم يوم 21 مارس وكانت تعرف بإسم “ليلة الرؤية” ثم تحول الإسم حالياً إلى “عيد شم النسيم”.

وظلت عادة إستخدام الكحك في الأعياد في مصر مستمرة بعد الفتح الإسلامي حتى يومنا هذا.

عصر الطولونيين

في هذا العصر كان الطولونيين يقوموا بصناعة الكحك وكتابة نص عليها : “كل واشكر مولاك” عن طريق قوالب خاصة لنقش هذه العباراة على العجين.

العصر الفاطمي

كانت الإحتفالات في هذا العصر عن طريق إنشاء دار حكومي أطلق عليه إسم “دار الفطرة” ، وكان يقوم الخليفة بتخصيص 20 ألف دينار من عمل كعط عيط الفطر من منتصف شهر مارس ، ويقوم الخليفة بتوزيعه بنفسه.

العصر الأيوبي

كان يسعى القائد صلاح الدين الأيوبي إنهاء أي شئ له علاقة بالعصر الفاطمي ، ولكنه لم يستطع القضاء على عادة كعك العيد ، واستمر هذا الأمر في عصره ايضاً.

المماليك

كان الحكام يحرصوا على توزيع الكعك على الفقراء والدراويش والمتصوفة ، وكانوا موضع اهتمام المسؤولين في الدولة.

العثمانيين

كان سلاطيين الدولة العثمانية يحرصون على الاهتمام بالفقراء ورجال الدين والتكيات والمتصوفين بتوزيع الكعك عليهم ، وكانت بعض العبارات تنقش على العجين مثل : “كل هنيئاً واشكر”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *